العلامة المجلسي

207

بحار الأنوار

وروي أن تحريمها التكبير وتحليلها التسليم . وانو عند افتتاح الصلاة ذكر الله عز وجل وذكر رسول الله ، واجعل واحدا من الأئمة نصب عينيك ! ! ؟ ( 1 ) ولا تجاوز بأطراف أصابعك شحمة اذنيك ، ثم تقرأ فاتحة الكتاب ، وسورة في الركعتين الأولتين وفي الركعتين الأخراوين الحمد وحده ، وإلا فسبح فيهما ثلاثا ثلاثا تقول : " سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله والله أكبر " تقولها في كل ركعة منهما ثلاث مرات ولا تقرأ في المكتوبة سورة ناقصة ولا بأس في النوافل وأسمع القراءة والتسبيح اذنيك فيما لا تجهر فيه من الصلوات بالقراءة ، وهي الظهر والعصر ، وارفع فوق ذلك فيما تجهر فيه بالقراءة . وأقبل على صلاتك بجميع الجوارح والقلب ، إجلالا لله تبارك وتعالى ، ولا تكن من الغافلين ، فان الله جل جلاله يقبل على المصلي بقدر إقباله على الصلاة وإنما يحسب له منها بقدر ما يقبل عليه ( 2 ) . فإذا ركعت فمد ظهرك ولا تنكس رأسك ، وقل في ركوعك بعد التكبير " اللهم لك ركعت ، ولك خشعت ، وبك اعتصمت ، ولك أسلمت ، وعليك توكلت ، أنت ربي ، خشع لك قلبي وسمعي وبصري وشعري وبشري ومخي ولحمي ودمي وعصبي وعظامي وجميع جوارحي ، وما أقلت الأرض مني غير مستنكف ولا مستكبر لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات وإن شئت خمس مرات ، وإن شئت سبع مرات ، وإن شئت التسع فهو أفضل ويكون نظرك في وقت القراءة إلى موضع سجودك ، وفي وقت الركوع بين رجليك ، ثم اعتدل حتى يرجع كل عضو منك إلى موضعه ، وقل : سمع الله لمن حمده ، بالله أقوم وأقعد أهل الكبرياء ، والعظمة لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت . ثم كبر واسجد ، والسجود على سبعة أعضاء على الجبهة ، واليدين ، والركبتين والابهامين من القدمين ، وليس على الانف سجود ، وإنما هو الارغام ، ويكون

--> ( 1 ) سيأتي الكلام فيه . ( 2 ) فقيه الرضا : 7 .